ديمقراطية جماعاتنا المحلية (ديمقراطية الغابوري)

نورالدين بوقسيم _تيڤي لنا_

تختلف الديمقراطيات في العالم حسب الزمان و المكان و حسب الموقع و الإنتماء و حسب التأثر بنظام معين و حسب عقلية النظام و مدى احتوائه لمختلف أجهزة الدوله .نجد على سبيل المثال لا الحصر أن هناك ديمقراطية :توافقية – موجهة – شمولية – إجرائية – طائفية …لكن في جماعاتنا المحلية هناك استثناء ، نجد ديمقراطية جديدة بمميزات مهمة قد يستفيد منها القاصي و الداني و سنطلق عليها إسما جزافيا هو : ديمقراطية الإختفاء .بمجرد إعلان نتائج الإقتراع بل و حتى قبله يتصور المرشحون سيناريوهات معينة و يبدعون في تطبيقها ووضع خطط محكمة تبدأ بإقفال الهاتف و الإختفاء عن الأنظار و نشر الغموض و زرع الشكوك مما يجعل الشارع المغربي يتكهن بعدة أشياء و يتقاذف المواطنون بكلاشات فيسبوكية ترجح كفة هذا عن كفة ذاك ، بل وحتى الصحافة كيتلف ليها الضرب .عادة في الديمقراطية نجد أن متصدر الصناديق يجلس بكل بساطة مع كل الفرقاء فيبدأ بالثاني ثم الثالث ثم الرابع و يقترح عليهم الإنضمام إليه ليرى وجهة نظر كل واحد منهم و في كل مرة يدلي بتصريح للصحافة عن مدى تطور المشاورات بينه و بين باقي الفرقاء .وهذا بالضبط ما يقع في المشاورات لتشكيل الحكومة عندنا و الحمد لله .لكن أن يختفي وكلاء اللوائح عن الأنظار و لا يردون على هواتفهم بذريعة أن الوضعية لا تحتمل فهذا ما لا نفهمه .أسيدي غير زيدو فغبوركم .تحية للجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كازينو على الانترنت